top of page

لا
مزيداً
من العوائق

نعتقد أن لجميع الأطفال الحق في التعلم في بيئة آمنة ، دون خوف من العنف ، دون تمييز ، دون قيود.

التعليم

في العراق، يحتاج 3.2 مليون طفل إلى المساعدة التعليمية نتيجة الصراع المسلح. وفي بعض المحافظات، يُستبعد ما يصل إلى 90% من الأطفال في سن الدراسة من النظام التعليمي (بحسب اليونيسف).

يُعدّ الأطفال النازحون والعائدون من الفئات الأكثر ضعفًا، وقد زادت أوضاعهم سوءًا بعد إغلاق العديد من مخيمات النازحين. وتشير التقديرات إلى أن ما يقارب 50% من الأطفال النازحين يعانون من احتياجات تعليمية حادة. ولا تزال الفجوات التعليمية قائمة، خصوصًا بين الفتيات والأطفال ذوي الإعاقة في المناطق النائية.

بالإضافة إلى ذلك، لا يزال النظام التعليمي في العراق يعاني من نقص التمويل، فضلًا عن شح الكوادر التعليمية المؤهلة، وندرة المواد الدراسية، ونقص في الأثاث والتجهيزات الأساسية. كما أن نحو 460,000 طفل لا يمتلكون وثائق مدنية، ما يحول دون التحاقهم بالمدارس.

في منظمة "أيادي الرحمة"، نؤمن بأن تعليم الأطفال هو استثمار حيوي نحو مستقبل أفضل للعراق.

علاوة على ذلك، يُعد التعليم مهمًا بشكل خاص للفتيات، فهو السبيل الأهم لتجنّب زواج القاصرات. إن إبقاء الفتيات في المدرسة، ومنع تزويجهن المبكر، يُشكّل أحد الركائز الأساسية في عملنا في منظمة "أيادي الرحمة".

نعمل حاليًا في محافظة البصرة بالتعاون مع مركز Eduba لتوفير تدريب على تكنولوجيا المعلومات والبرمجة للفتيات من عمر 12 إلى 13 عامًا، بما في ذلك الفتيات ذوات الإعاقة. وفي نهاية البرنامج، ستخضع المشاركات لاختبار شهادة معتمد يُؤهلهن للحصول على لقب "زميلة مايكروسوفت أوفيس" (Microsoft Office Associate).

بالإضافة إلى ذلك، تُعد "أيادي الرحمة" عضوًا نشطًا في منتدى المجتمع المدني العراقي للتعليم (ICSEF)، وهو منصة دائمة تجمع منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية العاملة على تعزيز قطاع التعليم في العراق.

تُواصل منظمة "أيادي الرحمة" التزامها الراسخ بأن لكل طفل الحق في التعلم في بيئة آمنة، خالية من العنف، ومن التمييز، ومن أية قيود.

​​

WhatsApp Image 2025-12-24 at 15.30.44.jpeg
bottom of page